وكالات . تنوع نيوز
آلا طالباني، في لقاء تلفزيوني ذكرت ،" إن غياب الجنرال الإيراني كان له تأثير مباشر على مجريات الأحداث في المنطقة، مؤكدة أنه لو كان موجوداً لما أصبح الجولاني رئيساً، ولما تعرّض الكورد لأي اعتداءات".
وأضافت طالباني ."أن موازين القوى تغيّرت بشكل واضح بعد هذا الغياب، الأمر الذي انعكس سلباً على الوضع الأمني والسياسي، ولا سيما في المناطق ذات الغالبية الكوردية، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف إقليمية ودولية أكثر جدية لحماية حقوق الكورد وضمان استقرار المنطقة".
وأوضحت " أن استمرار الاعتداءات والانتهاكات بحق الكورد يمثل تهديداً للسلم الأهلي، داعية إلى معالجة جذور الأزمات عبر الحوار والتفاهمات السياسية، بدلاً من اللجوء إلى العنف والتصعيد".