حذّرت الدكتورة آنا غوفتفا، أخصائية الأمراض الباطنية، من أن البطيخ الأصفر، رغم مذاقه الحلو، قد لا يناسب الجميع، مؤكدة أن تناوله قد يسبب مضاعفات صحية لدى بعض الفئات.
وأوضحت أن الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات هم الأشخاص المصابون بأمراض معوية حادة.
وقالت: "يُنصح خلال حالات التهاب البنكرياس الحاد، والتهاب المعدة والأمعاء، وتفاقم قرحة المعدة، وأمراض الأمعاء الالتهابية، بالامتناع عن تناول البطيخ الأصفر تماما، لأنه يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء والسكريات والألياف الغذائية، ما قد يزيد من عمليات التخمر في الأمعاء، ويسبب الانتفاخ وآلام البطن والإسهال. كما ينبغي لمرضى السكري ومرضى الكلى المزمن توخي الحذر، خاصة إذا كانوا يتبعون نظاما غذائيا يحد من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم."
وأكدت الطبيبة ضرورة مراجعة الطبيب فورا في حال تدهورت الحالة الصحية بشكل مفاجئ بعد تناول البطيخ.
وأشارت إلى أن الكمية الآمنة من البطيخ الأصفر، حتى بالنسبة للشخص السليم، ينبغي ألا تتجاوز 200 إلى 300 غرام.
وأضافت: "يفضل تناول البطيخ الأصفر كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، وفي النصف الأول من اليوم، لأن تناول كميات كبيرة منه، خاصة في المساء، قد يسبب الشعور بالثقل، وزيادة الغازات، وعدم الراحة. كما يجب حفظ البطيخ المقطع مبردا واستهلاكه في أسرع وقت ممكن، للحد من خطر تكاثر البكتيريا والإصابة بالتسمم الغذائي."
كما أوصت مرضى السكري بمراقبة مستوى السكر في الدم بعد تناول البطيخ الأصفر، مع مراعاة مؤشره الجلايسيمي