متابعة. تنوع نيوز
في 19 شباط 1999م، اغتيل المرجع الديني الكبير محمد محمد صادق الصدر مع نجليه، على يد النظام البعثي السابق، في محافظة النجف الأشرف.
وشكّل استشهاده محطةً مفصلية في تاريخ العراق الحديث، إذ عُرف بمواقفه الجريئة في مواجهة الاستبداد، ودعوته الصريحة إلى الإصلاح، ونصرة المستضعفين، وترسيخ الهوية الدينية والوطنية في أحلك الظروف.
ويبقى اسمه حاضرًا في وجدان أتباعه ومحبيه، بوصفه عالمًا مجاهدًا حمل مشروعًا إصلاحيًا، ودفع حياته ثمنًا لمواقفه وثباته على مبادئه.