الصفحة الرئيسية / أبرز ما جاء في كلمة الأعرجي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإره..اب

أبرز ما جاء في كلمة الأعرجي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإره..اب

متابعة. تنوع نيوز 

إحياء هذا اليوم يمثل التزاماً دولياً بمواجهة أحد أخطر التحديات التي تهدد السلم والأمن المجتمعي، ويتطلب رؤية شاملة ومسؤولية جماعية.
▪️ العراق كان في مقدمة الدول التي واجهت التطرف العنيف بأقسى صوره، وخاض معركة مصيرية دفاعاً عن الإنسان والدولة والتعددية، وكانت معركة قيم وهوية إلى جانب كونها معركة أمنية.
▪️ اقترح العراق اعتماد يوم عالمي لمكافحة التطرف العنيف، في مبادرة عكست ريادته ومسؤوليته الدولية، وأسهمت في ترسيخ هذا الملف أولويةً على الأجندة الدولية.

▪️ أثبتت التجربة العراقية أن الأمن الحقيقي لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بالفكر والعدالة وتكافؤ الفرص والاندماج المجتمعي.
▪️ تعتمد مستشارية الأمن القومي مفهوم الأمن الشامل الذي يربط بين الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، ويضع الإنسان في قلب السياسات العامة.

▪️ شكّلت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف إطاراً جامعاً لنقل العمل من ردود الفعل إلى الوقاية المنظمة والحلول طويلة الأمد، بالتركيز على الوقاية المبكرة ومعالجة الأسباب الجذرية وإعادة التأهيل.
▪️ أسهمت وزارة الخارجية في نقل الرؤية الوطنية إلى الساحة الدولية وتعزيز مكانة العراق كشريك فاعل في جهود مكافحة التطرف العنيف.
▪️ يشدد العراق على أهمية الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، واعتماد مقاربات متوازنة تحترم حقوق الإنسان وسيادة الدولة.
▪️ التحديات المستجدة، ولا سيما التطرف الرقمي، تفرض تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والتربوية والدينية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني.

▪️ يؤكد العراق التزامه كشريك موثوق ومبادر في الجهود الدولية، مجدداً أن الاستثمار في الإنسان والعقل والعدالة هو الأساس لبناء أمن مستدام وسلام دائم.

▪️ مواجهة التطرف العنيف مسار طويل من الوعي والمسؤولية والعمل المشترك من أجل الأجيال القادمة وعالم أكثر أمناً وإنسانية.
▪️ يواصل العراق إعادة النازحين من مخيم الهول ضمن مقاربة وطنية تراعي الأبعاد الأمنية والإنسانية، وتضمن إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي لمنع استغلال بؤر الهشاشة من قبل الجماعات المتطرفة.


أمس, 22:22
العودة للخلف