×

أخر الأخبار

أبرز ما جاء في كلمة الأعرجي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإره..اب

  • أمس, 22:22
  • 21 مشاهدة

متابعة. تنوع نيوز 

إحياء هذا اليوم يمثل التزاماً دولياً بمواجهة أحد أخطر التحديات التي تهدد السلم والأمن المجتمعي، ويتطلب رؤية شاملة ومسؤولية جماعية.

▪️ العراق كان في مقدمة الدول التي واجهت التطرف العنيف بأقسى صوره، وخاض معركة مصيرية دفاعاً عن الإنسان والدولة والتعددية، وكانت معركة قيم وهوية إلى جانب كونها معركة أمنية.
▪️ اقترح العراق اعتماد يوم عالمي لمكافحة التطرف العنيف، في مبادرة عكست ريادته ومسؤوليته الدولية، وأسهمت في ترسيخ هذا الملف أولويةً على الأجندة الدولية.

▪️ أثبتت التجربة العراقية أن الأمن الحقيقي لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بالفكر والعدالة وتكافؤ الفرص والاندماج المجتمعي.
▪️ تعتمد مستشارية الأمن القومي مفهوم الأمن الشامل الذي يربط بين الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، ويضع الإنسان في قلب السياسات العامة.

▪️ شكّلت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف إطاراً جامعاً لنقل العمل من ردود الفعل إلى الوقاية المنظمة والحلول طويلة الأمد، بالتركيز على الوقاية المبكرة ومعالجة الأسباب الجذرية وإعادة التأهيل.
▪️ أسهمت وزارة الخارجية في نقل الرؤية الوطنية إلى الساحة الدولية وتعزيز مكانة العراق كشريك فاعل في جهود مكافحة التطرف العنيف.
▪️ يشدد العراق على أهمية الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، واعتماد مقاربات متوازنة تحترم حقوق الإنسان وسيادة الدولة.
▪️ التحديات المستجدة، ولا سيما التطرف الرقمي، تفرض تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والتربوية والدينية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني.

▪️ يؤكد العراق التزامه كشريك موثوق ومبادر في الجهود الدولية، مجدداً أن الاستثمار في الإنسان والعقل والعدالة هو الأساس لبناء أمن مستدام وسلام دائم.

▪️ مواجهة التطرف العنيف مسار طويل من الوعي والمسؤولية والعمل المشترك من أجل الأجيال القادمة وعالم أكثر أمناً وإنسانية.
▪️ يواصل العراق إعادة النازحين من مخيم الهول ضمن مقاربة وطنية تراعي الأبعاد الأمنية والإنسانية، وتضمن إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي لمنع استغلال بؤر الهشاشة من قبل الجماعات المتطرفة.