ادان الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري الاعتداء الآثم وغير المبرر الذي استهدف سيادة العراق وقواته المسلحة، والمتمثل بالهجوم الذي شنّته القوات السعودية، بإسناد من الطيران الأمريكي، على مقرات الحشد الشعبي ما أسفر عن وقوع شهداء ومصابين.
وطالب الحكومة العراقية في بيان باتخاذ موقف حازم وحاسم إزاء هذا التطاول على سيادة العراق واستهداف قواته المسلحة، التي كان لها الدور الأساس في تحقيق الأمن والاستقرار، وما تزال تواصل ملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية.
وأكد ان هذا الاعتداء جاء من دولة جارة طالما مدّ العراق إليها يد الأخوة والتعاون، وتحلّى بأقصى درجات الصبر طوال سنوات عصيبة، رغم ما شهدته تلك المرحلة من انطلاق جماعات إرهابية من أراضيها، وما رافق ذلك من دعم وتسهيلات أسهمت في زعزعة أمن العراق وإراقة دماء أبنائه.
وتابع.. نأسف لتكرار هذا النهج العدائي بحق العراق وشعبه، في محاولة لإشعال فتيل حرب حرص العراق على تجنبها عبر انتهاج سياسة حسن الجوار، وإعادة بناء العلاقات مع دول المنطقة، إلا أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا جديدًا لا يستند إلى أي مبرر أو دليل واضح.
وأضاف ان الدور الأمريكي في دعم هذا الاعتداء يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وكان الأجدر بها الالتزام بالاتفاقية الأمنية المبرمة مع العراق، واحترام سيادته والوفاء بالتزاماتها، الأمر الذي يفرض إعادة تقييم شاملة للعلاقات والاتفاقيات الثنائية بما يحفظ سيادة العراق ومصالحه الوطنية.
واختتم العامري بيانه بأن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا للدفاع عن سيادة العراق وحماية شعبه، ونترحم على الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، وأن يحفظ العراق من كل سوء.![]()