×

أخر الأخبار

أراس حبيب كريم من بارزان: حلم الملا مصطفى البارزاني أصبح حقيقة في كوردستان

  • اليوم, 16:10
  • 35 مشاهدة

وصف الأمين العام للمؤتمر الوطني العراقي، أراس حبيب كريم، زيارته إلى بارزان ومتحف القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني بأنها “عيد حقيقي لإحياء التاريخ المشرف وتأكيد عمق الجذور الوطنية”، مشيراً إلى أن الوقوف أمام سيرة الملا مصطفى البارزاني يمثل استذكاراً لمسيرة قائد صنع تاريخاً من النضال والتضحية وأصبح رمزاً لشموخ الكورد وعزتهم.

وقال أراس حبيب كريم إن الملا مصطفى البارزاني لم يكن قائداً عادياً، بل كان مشروع أمة وقضية شعب، كرّس حياته للدفاع عن الحرية والكرامة وحقوق الكورد، وترك إرثاً سياسياً ووطنياً ما زال حاضراً في وجدان أبناء كوردستان وكل المؤمنين بقيم العدالة والتعايش.

وأضاف أن ما تشهده كوردستان اليوم من أمن واستقرار وإعمار ومؤسسات دستورية وحضور سياسي فاعل يمثل ثمرة لعقود طويلة من النضال والتضحيات التي قادها الملا مصطفى البارزاني، مؤكداً أن حلمه لم يبقَ مجرد فكرة أو شعار، بل تحول إلى واقع يلمسه أبناء كوردستان في حياتهم اليومية.

وأشار إلى أن الرئيس مسعود بارزاني لعب دوراً تاريخياً في استكمال مسيرة والده الخالد، وتمكن بحكمته وقيادته من حماية مكتسبات شعب كوردستان وترسيخ مكانة الإقليم وتعزيز الاستقرار فيه، ليصبح أحد أبرز القادة الذين ساهموا في تحويل رؤية الملا مصطفى البارزاني إلى واقع سياسي ومؤسساتي راسخ.

وأكد أراس حبيب كريم أن بارزان ستبقى رمزاً للعزة والكرامة الوطنية، وأن متحف الملا مصطفى البارزاني ليس مجرد معلم تاريخي، بل رسالة حية للأجيال الجديدة تروي قصة قائد آمن بشعبه وظل مخلصاً لمبادئه حتى آخر لحظة من حياته.

وختم بالقول إن زيارة بارزان تمثل وقفة وفاء لتاريخ مشرّف صنعه الملا مصطفى البارزاني، وتحية تقدير للرئيس مسعود بارزاني الذي واصل حمل الأمانة وحافظ على النهج الذي أسسه وارساه الزعيم الخالد الملا مصطفى البارزاني.
وأضاف آراس حبيب كريم ... اتشرف ان تجمعني علاقة تاريخية عمرها اليوم اكثر من ثمانين سنة بين عائلتي وعائلة البارزاني الخالد والزعيم مسعود البارزاني .. هذه العلاقة ... هي ارث ... ووفاء .. وتضحية... واستمرار ... لنهج حقيقي .... هو الضمير ... التسامح ... الوفاء ... الإخلاص ... والإيمان... التضحية ... ربي احفظ كوردستان وشعبها ... واحفظ كل ما هو خير في هذا البلد ... واحفظ الوطن ... والعراق ... آمين

​​​