×

أخر الأخبار

محطات في حياة المرشد الإيراني علي الحسيني الخامنئي

  • اليوم, 09:17
  • 24 مشاهدة

اعداد . تنوع نيوز

يُعدّ علي خامنئي أحد أبرز الشخصيات الدينية والسياسية في إيران والمنطقة، إذ ارتبط اسمه بتحولات كبرى شهدتها الجمهورية الإسلامية منذ انتصار الثورة عام 1979 وحتى اليوم.

النشأة والبدايات
وُلد الخامنئي عام 1939 في مدينة مشهد الإيرانية، ونشأ في بيئة دينية، حيث تلقى علومه الحوزوية في سن مبكرة. انخرط في العمل السياسي المعارض لنظام الشاه، وتعرّض للاعتقال ست مرات بين عامي 1963 و1978 بسبب نشاطه المناهض للسلطة آنذاك.

المسار السياسي وتولي المناصب
بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تقلّد مناصب عدة في الدولة الجديدة، وانتُخب رئيساً لإيران عام 1981، في مرحلة حساسة تزامنت مع الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات.
وفي عام 1989، وبعد وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، اختير الخامنئي مرشداً أعلى للبلاد، وهو المنصب الأعلى سياسياً ودينياً في النظام الإيراني.

دوره الإقليمي والعسكري
خلال فترة قيادته، أشرف على مؤسسات الدولة العليا، بما فيها القوات المسلحة، التي تُقدّر أعدادها بأكثر من 500 ألف عنصر. كما ارتبط اسمه بدعم البرنامج النووي الإيراني منذ تسعينيات القرن الماضي، فضلاً عن تبنّي سياسات إقليمية مؤثرة في ملفات الشرق الأوسط.
أكثر من ثلاثة عقود في الحكم
استمر الخامنئي في موقعه لأكثر من 35 عاماً، ما جعله أحد أطول القادة بقاءً في السلطة في المنطقة، وشكّل حضوره محوراً أساسياً في رسم ملامح السياسة الإيرانية داخلياً وخارجياً.

نهاية المسيرة
وبحسب ما تم تداوله، فقد قُتل الشهيد في شباط 2026 إثر ضربة أميركية – إسرائيلية، في تطور وصفه مراقبون بأنه قد يفتح مرحلة جديدة من التحولات في المشهدين الإيراني والإقليمي.
وبين مؤيد يرى فيه رمزاً للصمود والثبات، ومعارض ينتقد سياساته الداخلية والخارجية، يبقى اسم علي الخامنئي حاضراً في واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ إيران الحديث.