اكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أن نظام الحكم في بلاده قائم على مؤسسات راسخة لا تتأثر بالأفراد، مشددًا على أن آلية اختيار القيادة منصوص عليها بوضوح في الدستور.
وفي مقابلة مع اينديا تودي، أوضح عراقتشي ان مجلس خبراء القيادة، هي الجهة المخوّلة باختيار القائد الجديد عند الحاجة، كما حدث بعد وفاة آية الله خميني، حيث تم تعيين قائد جديد خلال أقل من 24 ساعة.
وأشار إلى أن الحديث في بعض وسائل الإعلام الغربية عن استهداف قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لن يؤثر على استقرار النظام”، مؤكدًا أن “النظام مدعوم شعبيًا وليس مرتبطًا بشخص بعينه”.
كما لفت إلى المشاركة الواسعة في إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة، معتبرًا أن ارتفاع أعداد المشاركين هذا العام يعكس شعور الإيرانيين بوجود تهديدات ورغبتهم في تأكيد دعمهم للجمهورية الإسلامية.
وحول التحشيد العسكري الاميركي في المنطقة أكد عراقشي أن هدف هذا التجيش هو إجبار طهران على الاستسلام موضحا أن هذا «لن يحدث أبدًا»، والتجارب السابقة أثبتت ذلك
وأضاف أن تكرار التجارب الفاشلة لن يغيّر النتائج، وايران أصبحت اليوم أكثر استعدادًا من السابق مشيرا إلى أن أي مواجهة جديدة لن يكون فيها منتصر، بل ستكون حربًا مدمّرة قد تمتد إلى مختلف أنحاء المنطقة .. سيكون سيناريو مرعب للجميع