…كلُّنا أبو وسيم المُعلّم…
لست وحدك في الميدان أيها البطل المجاهد بل كل الشعب معك أيها الغيور.
أبو وسيم المُعلّم
هو عراقيٌّ حرّ، وطنيٌّ غيور، شريف السيرة والموقف.
بل هو فيلقٌ إعلاميٌّ قائمٌ بذاته، وجبهةُ حقٍّ تتصدّى لظلامةِ شعبٍ تكالبت عليه قوى البعث والإرهاب، تنهشه يمنةً ويسرة.
بطلٌ من أبطال ميادين الجهاد الإعلامي، حمل على عاتقه مسؤوليةَ التصدي لكلِّ من أراد بالعراق وأهله سوءًا.
سلاحُه الكلمة، وذخيرتُه الحرف، ورصاصُه الموقف الصادق.
فحيثما وُجدت مظلمة، أو لاح خطر، أو وقع حيفٌ وضيمٌ على البلاد والمذهب، رأيتَه في الصفوف الأولى؛ مدافعًا جسورًا، لا تأخذه في قول الحقّ ونصرة المظلوم لومةُ لائم.
أبو وسيم المُعلّم،
ذلك المقاتل الذي حمل همَّ وطنٍ بين جنبيه، فتنكّب مسؤوليته، ونذر نفسَه لإنصاف الحقّ وإعلاء راية العدالة.
لقد أوجعت كلماته الصادقة، ومواقفه الثابتة، كلَّ من أراد بالعراق شرًّا، وسعى إلى بثّ الفتنة وإشاعة الفوضى بين أبنائه،
فكان صوته حصنًا، وقلمه سيفًا، وموقفه شاهدًا على أن الكلمة الصادقة قد تكون أمضى من السلاح
يتعرّض هذا البطل الآن إلى هجمة شرسة ومنظّمة من قبل بعض القنوات المعادية للعراق وإعلاميين مشبوهين، طالما رقصوا على جراح الشعب العراقي، بعدما ألهب بسوط كلماته ومواقفه ظهورهم، وداس على رؤوسهم العفنة.
ولهذا فإننا نهيب بالقضاء العراقي، وبجميع المؤسسات الإعلامية والصحفية، وبكل صوتٍ حرٍّ غيورٍ وشريف، أن يقف مع ابن العراق البار، والمدافع الشرس عن مظلومية شعبه وقضاياه العادلة.
نعيد ونكرّر.
لست وحدك في الميدان أيها البطل الصنديد،
فكلّنا معك حتى إحقاق الحق، ولجم كلاب البعث ومرتزقة الإعلام المؤدلج والمسيّس في داخل العراق وخارجه