×

أخر الأخبار

بارزاني: داعش لم يهزم بعد والعراق لا يزال بحاجة لدعم التحالف الدولي

  • اليوم, 15:21
  • 15 مشاهدة

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، أن العراق لا يزال بحاجة لدعم التحالف الدولي خصوصاً أن تنظيم داعش لم يهزم بعد، مشيراً إلى أن  وفؤاد حسين مرشحنا لرئاسة الجمهورية.

وقال بارزاني، في تصريح متلفز تابعته "تنوع نيوز" إن "التوصل إلى اتفاق حول منصب رئيس الجمهورية يتطلب آليات محددة لضمان انتخابات عادلة"، مشيراً إلى أنه "نحن نعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها ضمان إجراء انتخابات عادلة لاختيار من يشغل منصب الرئيس، حتى الآن لم نتوصل إلى اتفاق مع الأطراف الأخرى أو مع حزب واحد على وجه الخصوص، لذا نقترح أنه إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق على مرشح واحد، فيجب أن نذهب إلى إحدى هاتين الطريقتين".

وعن مرشح الحزب للمنصب، أوضح بارزاني "لقد اخترنا الدكتور فؤاد حسين ليكون مرشحنا، لقد أثبت كفاءة وموهبة كبيرة في منصبه الحالي كوزير للخارجية، ونحن نعتقد أنه سيكون رئيساً جيداً للبلاد وبالطبع مسؤوليات الرئيس تختلف عن مسؤوليات وزير الخارجية وسيتعين على من سيخلفه في الوزارة تولي مسؤولية السياسة الخارجية".

وتابع بارزاني: "فيما يتعلق بوجود القوات الأمريكية، لم يكن ذلك بدعوة من الكرد وحدهم، بل كان بطلب من كل العراق لمحاربة تنظيم داعش، نحن ممتنون جداً للدعم الذي قدمته الولايات المتحدة والتحالف الدولي لنا، خاصة للكرد الذين كانوا في الخطوط الأمامية".

وحذر من خطر داعش قائلاً: "يجب أن نكون واقعيين، داعش لم يهزم تماماً، لقد فقدوا الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها، لكن لا تزال هناك جيوب نشطة، خاصة مع التغيرات التي نراها في سوريا، إن خطر داعش حقيقي جداً".

وأضاف أن "رغم أن قدرات أجهزتنا الأمنية قد تحسنت بشكل كبير، إلا أن داعش قد يعود بشكل مختلف، الموعد النهائي لرحيل القوات الأمريكية تم تحديده من خلال مفاوضات بين واشنطن وبغداد، لكن وجهة نظرنا هي أن العراق لا يزال بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة وقوات التحالف في محاربة الإرهاب".

وأشار إلى أن "المنظمات المتطرفة تزدهر في بيئات يسودها الظلم والفقر وعدم المساواة وعدم الكفاءة، وهذه المشكلات لم تعالج بشكل صحيح بعد، مما يسمح لهذه التنظيمات باستغلال الناس".

وأشار بارزاني إلى أن "القضية الكردية، أنا كردي وافتخر بقوميتي في اي بلد كانت، نحن نؤمن بأن الكرد يستحقون الاعتراف بحقوقهم، ونحن مستعدون للمساعدة في الحفاظ على وقف إطلاق النار لخلق بيئة سلمية تسمح بإجراء حوار بناء واتفاقات مستدامة".

ولفت إلى، أن "كردستان مقسمة الآن بين أربع دول رئيسية هي سوريا وتركيا وإيران والعراق، نحن نحترم خصوصية كل منطقة، ولكننا نؤمن في الوقت نفسه بأن الكرد في جميع هذه الدول يستحقون الحصول على حقوقهم الكاملة