دوليات . تنوع نيوز
قرر نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو إعادة النظر في مستقبله السكني، بعد اتخاذه قرارًا ببيع قصره الفاخر المعروف إعلاميًا بـ“قصر الأحلام”، والذي شُيّد في إحدى المناطق الراقية قرب مدينة كاسكايس غرب العاصمة البرتغالية لشبونة.
القصر الذي استغرق بناؤه نحو أربع سنوات، كان من المفترض أن يكون مقر إقامة رونالدو الدائم بعد اعتزاله كرة القدم، وقد صُمّم بمواصفات فاخرة شملت ثماني غرف نوم، مسبحًا لا متناهيًا، قاعات رياضية خاصة، سينما منزلية، ومرآبًا تحت الأرض يضم مجموعته من السيارات الفارهة.
ورغم هذه المواصفات الاستثنائية، إلا أن القلق المتزايد بشأن الخصوصية والأمان دفع اللاعب إلى اتخاذ قرار البيع، في ظل تزايد توافد الزوار والمعجبين إلى المنطقة المحيطة بالعقار، ما تسبب بإزعاج متكرر له ولعائلته.
وتشير المعطيات إلى أن رونالدو حاول سابقًا تعزيز مستوى العزلة حول القصر عبر توسيع المساحة المحيطة به، إلا أن هذه المساعي لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي عجّل بإعادة تقييم المشروع بالكامل.
وفي الوقت ذاته، لا يُستبعد أن يستغل اللاعب القصر في مناسبات خاصة قبل إتمام عملية البيع، من بينها احتمال إقامة حفل زفافه المنتظر، قبل طرح العقار في السوق العقارية رسميًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات لرونالدو في مجال الاستثمار العقاري، حيث يمتلك عددًا من الممتلكات الفاخرة في عدة دول، في إطار تنويع مصادر دخله وبناء مستقبل مالي مستقر بعد مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.