بغداد. تنوع نيوز
أعرب رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، عن قلقه البالغ إزاء التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة الخلافات بالطرق السلمية.
وأكد رئيس الجمهورية دعمه الكامل للحلول التي ترسّخ مبادئ التعايش وقبول الآخر، مشدداً على أن جميع مكونات الشعب السوري تكمل بعضها البعض، وأن السلام والحوار يمثلان الخيار الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة، التي تسببت بسقوط ضحايا من المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.
وجدد رئيس الجمهورية دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في سوريا والمنطقة.