وكالات . تنوع نيوز
أعلن الجيش الفنزويلي، اليوم الأحد، اعترافه بديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة، رئيسةً بالوكالة للبلاد، وذلك بعد يوم من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية في عملية مباغتة.
وألقى وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بثقل المؤسسة العسكرية خلف رودريغيز، التي سبق أن أبدى مسؤولون أميركيون، يتقدمهم الرئيس دونالد ترامب، استعدادهم للتعاون معها في مرحلة انتقالية غامضة المعالم، عقب إنهاء عهد مادورو الذي حكم البلاد لأكثر من عشرة أعوام.
وتلا وزير الدفاع، عبر التلفزيون الرسمي، بياناً أكد فيه دعم الجيش لقرار المحكمة العليا الصادر ليل السبت، والقاضي بتسمية رودريغيز رئيسةً مؤقتة للبلاد لمدة 90 يوماً.
وندد بادرينو لوبيز في بيانه بما وصفه بـ«الخطف الجبان» للرئيس مادورو، إضافة إلى مقتل عدد من أفراد حمايته «بدم بارد»، وسقوط عسكريين ومدنيين فنزويليين خلال العملية.
ولم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن حصيلة رسمية للعملية العسكرية الأميركية التي نُفذت فجر السبت، والتي تخللتها غارات جوية استهدفت مواقع عدة داخل البلاد.
ودعا وزير الدفاع المواطنين إلى استئناف حياتهم الطبيعية، قائلاً: «أدعو الشعب الفنزويلي إلى العودة إلى جميع أنشطته الاقتصادية والعملية والتعليمية خلال الأيام المقبلة»، مؤكداً أن «على الوطن أن يسير وفق مساره الدستوري».
وفي السياق ذاته، بدت شوارع العاصمة كراكاس هادئة وشبه خالية، مع استمرار إغلاق عدد من المؤسسات التجارية، في حين اصطف المواطنون في طوابير أمام الأسواق والصيدليات.