طهران . تنوع نيوز
تواجه إيران تحديًا ديمغرافيًا حادًا دفع القادة إلى التخلي عن سياسات تنظيم الأسرة التي كانت فعّالة سابقًا، واعتماد برامج لزيادة عدد السكان وسط تحذيرات من تبعات انخفاض معدلات الولادة وشيخوخة المجتمع.
وتشير بيانات رسمية إلى أن معدّل الخصوبة في إيران تراجع بشكل كبير
خلال السنوات الماضية، ما جعل النمو السكاني يتباطأ بشكل غير مسبوق، وهو ما أثار مخاوف من شيخوخة السكان وتأثيراتها على سوق العمل والاقتصاد في المستقبل.
وفي رد على هذه المؤشرات، اعتمدت الحكومة الإيرانية خططًا قومية لتحفيز الإنجاب وتقديم حوافز للأطفال والأسر بهدف رفع معدّل الولادات، مع استهداف زيادة نسبة الولادات إلى مستوى أكثر استدامة خلال السنوات المقبلة.
وتأتي هذه السياسات في وقت حذر فيه مسؤولون إيرانيون من احتمال انخفاض عدد السكان إلى أقل من النصف بحلول نهاية القرن الحالي إذا استمر التراجع في معدلات النمو السكاني، مع ما يترتب على ذلك من ضغوط اقتصادية واجتماعية وأمنية.
وتُعد هذه التحولات جزءًا من استراتيجية وطنية واسعة تعيد التفكير في دور الأسرة والدعم الاجتماعي لتحفيز الشباب على الزواج والإنجاب في مواجهة واقع سكاني يتغير بسرعة.