أعداد . تنوع نيوز
لم تكن الشابة التركية أوزجي إيكباش (32 عامًا) تدرك أن بحثها عن خسارة بضعة كيلوغرامات سيقودها إلى العناية المركزة لمدة شهر ونصف. فبعد تناولها أكياسًا من “قهوة التخسيس” المنتشرة عبر الإنترنت، تعرّضت لأزمة قلبية خطرة قبل نقلها إلى المستشفى، لتتحول تجربتها إلى تحذير قاسٍ من مخاطر هذه المنتجات.
ما الذي يجعل “قهوة التخسيس” خطيرة؟
تحذّر إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) من أن بعض منتجات التخسيس – ومنها أنواع قهوة – تحتوي مواد دوائية محظورة تُضاف سرًا لزيادة التأثير، مثل:
السيبوترامين: يرفع خطر النوبات القلبية والسكتات.
الفينولفثالين: مادة مرتبطة بمخاطر سرطانية.
وتكشف تقارير علمية أن هذه المنتجات غالبًا تُسوّق على أنها “طبيعية”، بينما تخفي داخلها منشطات قوية ترفع ضغط الدم وتسرّع نبض القلب، ما قد يؤدي إلى اضطراب كهربائي خطير يسبب توقف القلب.
ماذا تقول الأبحاث؟
أظهرت مراجعة علمية منشورة في PubMed أن تأثير القهوة الخضراء – المكوّن الأكثر ترويجًا – على الوزن ضعيف جدًا وغير جوهري، ولا يبرر استخدام أي مكمل “سريع” يحمل آثارًا خطيرة.
ظاهرة تتكرر حول العالم
تقارير طبية في أوروبا والخليج سجّلت حالات تسمم وارتفاع ضغط ونوبات قلبية مرتبطة بمنتجات تخسيس غير خاضعة للرقابة، ما يشير إلى أن المشكلة عالمية وليست حالة فردية.
خلاصة :
قصة أوزجي تعيد طرح الحقيقة العلمية الواضحة:
لا توجد قهوة تخسيس آمنة، وأي منتج يَعِد بخسارة وزن سريع غالبًا يحتوي مواد خطرة قد تهدد الحياة.
والحل الصحي الوحيد يبقى: نظام غذائي متوازن، حركة يومية، وإشراف طبي… وليس “أكياسًا مجهولة” تعد بالمعجزات.