×

أخر الأخبار

مواجهة كلامية بين الرئيس الأميركي ومنظمة الصحة العالمية

  • 9-04-2020, 14:56
  • 257 مشاهدة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أنّ الوقت لم يحن لاستخلاص الدروس حول تعامل منظمة الصحة العالمية مع تفشي وباء كورونا، وذلك بعد توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهامات للمنظمة.

وخاضت منظمة الصحة العالمية، مواجهة كلامية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما اتّهمها بالقرب من بكين، وبسوء إدارة أزمة فايروس كورونا. ودخل أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الخط، حيث أكد أن الوقت لم يحن لاستخلاص الدروس حول تعامل منظمة الصحة مع تفشي وباء «كوفيد - 19»، داعياً إلى الاتحاد كي يعمل المجتمع الدولي في تضامن لوقف هذا الفيروس وتداعياته المدمرة. ونقل المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك عنه، أن منظمة الصحة العالمية في خط الدفاع الأول، تقدم الدعم للدول الأعضاء ومجتمعاتها، وخصوصا الأكثر ضعفا بينها، بالارشادات والتدريب والمعدات والخدمات الملموسة المنقذة للأرواح.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "رسالتنا هي الوحدة على المستوى الوطني ، لا تسييس ، لا حاجة لاستخدام كوفيد 19 لتسجيل نقاط سياسية، ، إنه مثل اللعب بالنار. ولماذا أهتم بالهجوم عندما يموت الناس؟ قارن ذلك بفقدان الأرواح كل دقيقة. تركيزي هو لإنقاذ الأرواح. نحن لا نطبق السياسة في منظمة الصحة العالمية ، نحن نهتم بالفقراء ، نحن نرعى الأشخاص الضعفاء".

وكان ترامب قد اتهم منظمة الصحة العالمية بالتحرك ببطء. وبالعمل لصالح الصين، موضحا أن منظّمة الصحّة أخفقت حقاً. وتساءل عن الأسباب التي جعلتها تقدم توصيات خاطئة بعدم وقف السفر الدولي لمنع انتشار الفيروس الذي ظهر أولا في الصين. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن واشنطن تعيد تقييم التمويل الأمريكي للهيئة ،مشيرا أن المنظمات الدولية تستخدم أموال دافعي الضرائب الأمريكية اللازمة لتحقيق أهدافها. لكنه اعترض على تغيير القيادة في منظمة الصحة حاليا.

بومبيو اضاف: "إن الإدارة تعيد تقييم تمويلنا لمنظمة الصحة العالمية. على المنظمات أن تعمل. وعليهم أن يتوصلوا إلى النتائج المرجوة".

من جهته أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعمه الكامل لمنظمة الصحة العالمية.بشأن تسييس أزمة فيروس كورونا ، وخلال اتصال هاتفي بين ماكرون ومدير الصحة العالمية غيبريسوس، بعد انتقاد الرئيس ترامب للمنظمة الدولية، أكد ثقته ودعمه للمنظمة ورفض الزج بها في حرب بين الصين والولايات المتحدة.