وقال المالكي، خلال لقائه وجهاء وشيوخ عشائر كربلاء المقدسة، إن “الحكومات المحلية لا تقوم إلا بمجلس فاعل يكون سنداً للسلطة التنفيذية ومحاسباً ومراقباً لها”، داعياً إلى عدم السماح لمن يتحدث عن إلغاء مجالس المحافظات، لعدم إدراكه أهميتها.
وأضاف أن "العشائر تمثل أحد المكونات المهمة للمجتمع العراقي، وقد أثبتت دورها في محطات تاريخية، من ثورة العشرين إلى فتوى الجهاد الكفائي، مؤكداً ضرورة الحفاظ على دورها في حماية القيم والمبادئ والتصدي للأفكار التي تستهدف المجتمع".
وأشار المالكي إلى أن "التغيير في المجتمع والنظام السياسي يتحقق عبر دور العشائر والانتخابات، لافتاً إلى أن تصحيح المسار في البلاد يتم من خلال صناديق الاقتراع".
وتابع أن "العراق يواجه تحديات إقليمية، من بينها تداعيات التوترات في المنطقة ومضيق هرمز، مؤكداً رفض اتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً للإضرار بالآخرين".
ولفت إلى أن "العملية السياسية شهدت تشكيل ست حكومات وانتقالاً سلمياً للسلطة، بعيداً عن الدبابات والانقلابات، مشدداً على أهمية التنافس الشريف والاستقرار السياسي، والارتقاء بواقع العراقيين وإنعاش حياة الفقراء والاستخدام الأمثل للثروات والتوجه نحو البناء والإعمار