وقال أكرمي نيا، في مقابلة مع موقع "تابناك" الإيراني، إن الإجراءات التمهيدية للشراء وإبرام العقد تمت منذ فترة، كما أُنجزت التدريبات اللازمة للطيارين على تشغيل المقاتلات.
وأضاف أن خطة الجيش تتضمن شراء مقاتلات متطورة وتعزيز أسطول القوة الجوية، مشيراً إلى أن اقتناء الطائرات من الخارج يتيح لإيران الاقتراب من امتلاك تقنيات متقدمة، وأن سلاح الجو سيظهر بعد الحرب بقدرات أكبر مما كان عليه سابقاً.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مقاتلات "سوخوي 35" لم تصل إلى إيران بعد، خلافاً لما ذكره بعض المحللين في التلفزيون الإيراني بشأن دخولها البلاد.
من جهته، أكد أمين "المجلس الأعلى للأمن القومي" اللواء محسن رضائي، أن استمرار عضوية بلاده في "معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية" (NPT) ليس أمراً محسوماً في حال اندلاع حرب جديدة مستقبلاً، مشدداً على أن طهران ستواصل المطالبة بحقوقها بموجب المعاهدة ما دامت عضواً فيها.
وقال رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، مساء السبت، إن إيران تتمسك بحقوقها القانونية المنصوص عليها في المعاهدة، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك، بحسب تعبيره، 22 حقاً قانونياً لم تتحقق حتى الآن بسبب ما وصفه بالعراقيل.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح أن الشروط الإيرانية السبعة تنص على تثبيت إدارة إيران للممر البحري المشترك في المضيق بشفافية كاملة، وإخضاع حركة العبور فيه لإشرافها، مؤكداً أن هذه الشروط لم يطرأ عليها أي تغيير، وأنها تتضمن مطالب فرعية تتجاوز سبعة بنود.
وأضاف أن الانتقال إلى مراحل تفاوضية أخرى، بما فيها مناقشة الالتزامات النووية ومستقبل عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار، سيكون ممكناً بعد التنفيذ الكامل للشروط السبعة، وبشرط الاعتراف الكامل بحقوق إيران النووية.
وشدد على أن أي التزامات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تقترن بآليات دقيقة للتحقق وضمانات تنفيذية، مؤكداً أن طهران لن تقبل بتقديم تعهدات أو الدخول في مراحل جديدة على أساس الوعود المؤجلة، وأن تغيير السلوك العملي للولايات المتحدة شرط للمضي قدماً