حذّر وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، اليوم الثلاثاء، من تنامي التهديدات الأمنية في العراق، مؤكداً أن تنظيم "داعش" بات أقوى مما كان عليه قبل عام 2014، فيما أشار إلى أن قرار إنهاء مهام التحالف الدولي جاء نتيجة ضغوط سياسية، ولا يستند إلى واقع احتياجات الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وقال أحمد، خلال مشاركته في منتدى ميري المنعقد حالياً في أربيل، تابعته "تنوع نيوز"، إنه "لولا الدعم والإسناد الجوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، لما أمكن تحقيق الانتصارات ودحر داعش في الفترات السابقة"، لافتاً إلى أن "خروج قوات التحالف جاء نتيجة ضغوط مارستها أطراف سياسية، في وقت لا تزال فيه المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية بحاجة إلى الدعم الاستخباري والتسليح، فضلاً عن عقد اتفاقيات أمنية ثنائية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة".
وفي ما يتعلق بخطر التنظيم، أوضح أحمد أن "الاعتقاد بانتهاء تهديدات "داعش" لا يتوافق مع الواقع"، قائلاً إن "التنظيم اليوم أقوى مما كان عليه قبل اجتياحه المدن عام 2014، وتهديداته مستمرة ولم تنتهِ بعد".
وحذر من أن "التطرف ينطلق من الأيديولوجيا، وستبقى الأرضية لعودته قائمة وخصبة إذا عجزت الحكومة عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين والتعامل بإنصاف ومساواة مع جميع المكونات دون تمييز