أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي، اليوم الإثنين ( 27 تموز 2026 )، أن الحكومة العراقية وضعت مكافحة الفساد في مقدمة أولوياتها، بدعم وإسناد السلطتين التشريعية والقضائية، مشدداً على أن الهيئة تواصل ملاحقة مرتكبي جرائم الفساد واسترداد الأموال المنهوبة.
وأوضح اللامي، في بيان تلقته "تنوع نيوز"، خلال لقائه السفير الفنلندي آنتي بوتكونين في مقر الهيئة، أن مواجهة الفساد تتطلب شراكة دولية فاعلة، وتوسيع التعاون مع دول العالم لتوحيد الجهود وتقديم المساعدة القانونية، بما يسهم في تذليل عوائق استرداد الأموال المتحصلة من جرائم الفساد.
وأشار إلى أن مكافحة الفساد تمثل ركيزة أساسية لتوفير بيئة استثمارية آمنة وجاذبة، مؤكداً التزام الهيئة بحماية المستثمرين والشركات الأجنبية من الابتزاز، بما يعزز الثقة بالبيئة الاستثمارية في العراق ويدعم مشاريع الإعمار والبناء والاستثمار والتنمية المستدامة.
وبيّن أن عمل الهيئة يجري وفق القانون ولا يستهدف المناصب، وإنما حماية المال العام ومحاسبة كل من يتجاوز على أموال الشعب مهما كانت صفته أو منصبه.
وبحث الجانبان مجالات التعاون المشتركة، ولا سيما آليات منع الفساد والوقاية منه ومكافحته، وإمكانية إبرام مذكرة تفاهم بين هيئة النزاهة والجهة النظيرة في فنلندا لتبادل الخبرات والتجارب، وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة لتطوير قدرات المنتسبين في مجالات النزاهة ومكافحة الفساد.
من جانبه، أشاد السفير الفنلندي بجهود العراق في مكافحة الفساد، مؤكداً أنه لمس إرادة عراقية صادقة وجادة في هذا الملف، معرباً عن استعداد بلاده لإبرام مذكرة تفاهم مع هيئة النزاهة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات