اعتبر الرئيس اللبناني السابق إميل لحود أنّ الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يحمل أبعاداً تاريخية في ظلّ التطورات التي يشهدها الجنوب اللبناني، مشيراً إلى أنّ إسرائيل تحاول إعادة فرض وجودها العسكري في المنطقة، إلا أنّها تواجه، بحسب تعبيره، “مقاومة صلبة تمنعها من فرض أمر واقع جديد”.
وقال لحود إنّ ما قد تشهده المرحلة المقبلة سيكون مشابهاً لما جرى خلال عام 2000، مع فارق أنّ “التحولات لن تستغرق سنوات طويلة بل أياماً”، معتبراً أنّ إسرائيل، رغم “ما ترتكبه من جرائم”، لم تتمكن من تثبيت معادلات جديدة لا في لبنان ولا على مستوى المنطقة.
وفي سياق متصل، وجّه لحود التهنئة إلى اللبنانيين وإلى عناصر المقاومة بمناسبة عيد التحرير، مؤكداً أنّهم “رفعوا رأس لبنان عام 2000 وما زالوا يقومون بالدور نفسه اليوم”، وشدّد على تمسكه بما وصفه بـ”المعادلة الذهبية” القائمة على “الشعب والجيش والمقاومة”.