الصفحة الرئيسية / رئيس الوزراء مستذكراً سقوط النظام الدكتاتوري: عصر التسلط والقتل ولّى للأبد

رئيس الوزراء مستذكراً سقوط النظام الدكتاتوري: عصر التسلط والقتل ولّى للأبد

أكد رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، بالذكرى الثالثة والعشرون لسقوط النظام الدكتاتوري، أن عصر التسلط والقتل ولّى للأبد.

وقال رئيس الوزراء في تدوينة على منصة (X)، تابعتها وكالة "تنوع نيوز" : "تحلّ علينا اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لسقوط النظام الدكتاتوري الإجرامي، ففي مثل هذه الأيام سنة 2003، ولّى للأبد عصر التسلط والقتل وسلب الحريات وانتهاك الحرمات، ليستعيد العراقيون، بجميع مكوناتهم وأعراقهم وأطيافهم، حريتهم وبلدهم الذي تسلطت عليه عصابة أضاعته وأدخلته في دوامة من المغامرات العبثية والحروب المريرة".

وتابع: "إننا مع استذكارنا لهذا الحدث الفارق في تاريخ العراق المعاصر، فإننا نقف بإجلال واحترام أمام التضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون، من مختلف الاتجاهات والتيارات والأحزاب، التي كانت في مقدمتها شهادة آية الله العظمى، السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الطاهرة السيدة آمنة الصدر (رضوان الله عليهما)، اللذينِ كتب الله أن تتوافق ذكرى شهادتهما مع ذكرى سقوط النظام المباد".

وأكمل، أنه "قد كان من ثمار هذا الحدث التاريخي أن يتحول العراق من بلد معزول، تقوده الأفكار الأحادية التسلطية، إلى دولة يتشارك جميع أبنائها في قيادتها وتقرير مصيرها، في ظل نظام ديمقراطي ودستور دائم يكفل الحريات ويعزز مكانة العراق الدولية".

واستطرد بالقول: "إننا نؤكد هنا حرصنا على حماية المكتسبات التي نالها العراقيون بفضل دمائهم الطاهرة، ونواصل العمل في منهج الإعمار والتنمية والبناء وإبعاد كل المخاطر عن بلدنا، خصوصاً مع ما تشهده منطقتنا من أحداث خطيرة وحرب مستمرة منذ أكثر من سنتين، وهي مسؤولية اتخذنا عهداً على أن نكون على قدر تحدياتها من أجل الارتقاء بواقع جميع أبناء شعبنا العزيز".

واختتم: "الرحمة والرضوان والمجد والخلود لجميع شهداء العراق، والخزي والعار للدكتاتورية والمجرمين".
اليوم, 20:05
العودة للخلف