التشييع عكس حجم التلاحم الشعبي والرسمي، وأكد على المكانة الكبيرة التي يحتلها الشهداء في وجدان المجتمع، باعتبارهم رمزًا للتضحية والفداء .
وأكد الدكتور طارق المندلاوي، في تصريحٍ إلى جريدة صوت الفيلي ووكالة تنوع نيوز، أن هذه الجريمة البشعة من قبل العدوان الامريكي الصهيوني ما هي إلا حلقة ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تستهدف أبناء الشعب العراقي، والشعوب الإسلامية ولا سيما أبطال فتوى الجهاد الكفائي ومنتسبي القوات الأمنية والعسكرية العراقية .
وأضاف أن هذه الهجمات تعكس طبيعة العدوان، واصفًا إياها بالعمليات الغادرة والقذرة التي تهدف إلى النيل من الذين تصدّوا للإرهاب الداعشي وأسهموا في دحره وتحرير المدن العراقية وتحقيق اكبر نصر في المنطقة .
كما شدد على أن تكرار مثل هذه الجرائم يؤكد وجود محاولات مستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء العراق في مواجهة الإرهاب وان استمرار الاعتداء والعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق ولبنان واليمن ودول المنطقة، اليوم تهدف إلى تقوية الكيان الصهيوني على حساب دول المنطقة العربية و الإسلامية ولابد من وحدة الشعوب العربية والإسلامية من أجل التصدي ورفض الهيمنة الأمريكية والاحتلال من قبل الكيان الاسرائيلي .