أكد وزير العدل، د. خالد شواني، اليوم الاثنين 16 آذار 2026، أن الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لكارثة القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة والمناطق المحيطة بها تمثل جرحًا نازفًا في ذاكرة العراق، ووصمة عار في جبين الإنسانية.
وأشار شواني في بيانه إلى أن هذه الجريمة البشعة، التي ارتكبها النظام البعثي الدكتاتوري، أسفرت عن آلاف الضحايا الأبرياء والشهداء والجرحى والمصابين، وما زالت آثارها الإنسانية عميقة وحاضرة في وجدان الشعب العراقي.
وأضاف أن مأساة حلبجة تحوّلت إلى رمز للصمود والمظلومية، ورسالة دائمة بضرورة ترسيخ قيم العدالة والإنصاف، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم ضد الإنسانية.
وختم الوزير بيانه بالتقدير والإجلال لتضحيات شهداء حلبجة الأبرار، مؤكداً تحية أرواح جميع شهداء العراق الذين قدّموا حياتهم دفاعاً عن كرامة الوطن وحق أبنائه في الحياة والحرية والعدالة.