أكد نائب رئيس مجلس النواب السيد فرهاد أمين الأتروشي، اليوم الاثنين، أن ذكرى فاجعة حلبجة وجرائم الأنفال والمقابر الجماعية تمثل جرحاً عميقاً في ذاكرة العراقيين.
وقال الأتروشي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية في 16 آذار، إن هذه الذكرى تستحضر جريمة نكراء تمثلت بالقصف الكيميائي المحظور دولياً للمدينة، والذي أسفر عن سقوط آلاف الضحايا في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وأضاف أن العراقيين يستذكرون أيضاً حملات الأنفال سيئة الصيت ضد شعب كوردستان، والمقابر الجماعية بحق أبناء الجنوب، وقمع الانتفاضة الشعبانية، إلى جانب اغتيال العلماء والمراجع الدينية واستهداف الأحزاب الوطنية.
وجدد الأتروشي مطالبته للحكومة الاتحادية بتطبيق الدستور والإيفاء بالتزاماتها، وفي مقدمتها إنصاف عوائل الشهداء والضحايا في زمن النظام البائد، وتعويضهم مادياً ومعنوياً تعويضاً عادلاً يليق بتضحياتهم ومعاناتهم، مع ضمان حقوقهم وتأمين حياة كريمة لهم.
وختم الأتروشي بيانه بتقديم التعازي إلى أبناء الشعب العراقي بهذه المناسبة الأليمة، موجهاً تحية إجلال وإكبار لشهداء كوردستان وكل شهداء العراق.