احتضن ديوان كركوك المؤتمر السنوي للجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، ضمن جهود دعم استراتيجية اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف، التي جاءت وفق توجيهات وإشراف مستشارية الأمن القومي.
وأُقيم المؤتمر برئاسة النائب الأول لمحافظ كركوك رئيس اللجنة الفرعية الدكتور ياوز حميد محمود، وبحضور أمين عام مجلس المحافظة الست أنجيل زيا خوشابا، وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، ورؤساء الوحدات الإدارية، ومدراء الدوائر، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، فضلاً عن أعضاء اللجنة.
وتولى الإعلامي والكاتب الصحفي فراس الحمداني الإدارة الإعلامية للمؤتمر وتقديم منهاجه وفقراته باحترافية عالية، أسهمت في تنظيم محاوره وإبراز رسائله وأهدافه بصورة واضحة عكست أهمية المناسبة وحجم المشاركة الرسمية والمجتمعية فيها.
وناقش المؤتمر عدداً من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة خطاب التطرف، وتفعيل البرامج الوقائية الموجهة إلى الشباب، إضافة إلى تسليط الضوء على التحديات المرتبطة باستخدام الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأفكار المتطرفة، مع التأكيد على أهمية ترسيخ مبادئ الاعتدال والتسامح ونبذ العنف.
وأكد المشاركون أهمية اعتماد نهج متكامل يقوم على المعالجات الفكرية والاجتماعية والوقائية، إلى جانب الإجراءات القانونية والأمنية، بما يسهم في حماية السلم المجتمعي وتعزيز الاستقرار والأمن على المستويين الوطني والدولي، انسجاماً مع الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية دعماً لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.