نظّمت دار الثقافة والنشر الكوردية، اليوم الاثنين الموافق 16 شباط 2026، ندوة ثقافية توعوية ضمن نشاطات شعبة شؤون المرأة، بإشراف مدير عام الدار الأستاذ ئاوات حسن أمين، خُصصت لبحث مخاطر الأمن السيبراني وسبل الوقاية من الابتزاز الإلكتروني.
واستُهلت الندوة بمحاضرة قدّمتها الملازم أول رغدة مزهر من مديرية الشرطة المجتمعية، استعرضت خلالها مفهوم الشرطة المجتمعية وطبيعة مهامها في تعزيز الأمن المجتمعي، موضحةً أنواع الابتزاز وأساليبه وأهدافه، سواء المادي منه أو ما يُعرف بـ«التسقيط». كما بيّنت طرق استدراج الضحايا وآليات الحصول على المواد التي تُستغل في عمليات الابتزاز، مؤكدةً أهمية الوعي الرقمي واتباع أساليب الحماية.
من جانبه، قدّم الأستاذ محمد صبار محاضرة ثانية سلّط فيها الضوء على أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تعرّض الأبناء للابتزاز الإلكتروني، مشيراً إلى ضعف المتابعة الأسرية والانشغال المفرط بمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية. كما تطرّق إلى مفهوم «الهندسة الاجتماعية» بوصفه أحد أخطر أساليب الاستدراج والاحتيال الرقمي، موضحاً آليات الوقاية وسبل التصرف السليم عند التعرض لمحاولات ابتزاز.
وأكدت الندوة في ختامها أهمية تنمية الوعي المجتمعي، ونبذ الخوف، وتعزيز الثقة بالنفس، مع التشديد على الدور الأساس للأسرة في حماية الأبناء من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وذلك ضمن جهود وزارة الثقافة والسياحة والآثار في تعزيز الثقافة الرقمية ونشر التوعية المجتمعية.