ودّع قضاء مندلي الشاب محمد تعباني، صاحب أقدم وأشهر مقهى في المدينة، والذي ورث المهنة عن والده، محافظًا على إرث عائلي ارتبط بذاكرة المكان ووجدان أهله.
وعُرف الفقيد بطيبة قلبه وخلقه الرفيع وروحه الجميلة التي أحبّها الجميع، إذ لم يكن مقهاه مجرّد مكان للجلوس، بل مساحةً للألفة وتبادل الأحاديث وملتقىً لأهالي مندلي وضواحيها.
برحيله، تفقد المدينة وجهًا مألوفًا وصوتًا دافئًا كان جزءًا من تفاصيلها اليومية، تاركًا أثرًا طيبًا في قلوب كل من عرفه.