الصفحة الرئيسية / الخارجية الإيرانية: بدء المفاوضات النووية في مسقط وبحث رفع العقوبات

الخارجية الإيرانية: بدء المفاوضات النووية في مسقط وبحث رفع العقوبات

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، إجراء الجولة الأولى من المفاوضات النووية في مسقط، وبحث آليات دفع المفاوضات الإيرانية–الأمريكية ورفع العقوبات.

وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان تابعته "تنوع نيوز"، أن "عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية الذي يزور مسقط لإجراء المفاوضات النووية وبحث رفع العقوبات، التقى قبل ظهر اليوم بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، حيث تبادلا وجهات النظر حول آليات دفع المفاوضات الإيرانية–الأميركية".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى "نهج الجمهورية الإسلامية في توظيف الدبلوماسية من أجل تأمين المصالح الوطنية لإيران، مع التأكيد في الوقت ذاته على الجاهزية الكاملة للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي في مواجهة أي تجاوزات أو مغامرات"، معربًا عن "تقديره لاستضافة سلطنة عُمان ومساعيها الحميدة في هذا الشأن".

من جانبه، أشاد وزير خارجية سلطنة عُمان "بحسن النية وروح المسؤولية والجدية التي تبديها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المسارات الدبلوماسية"، ومع الإشارة إلى "حرص جميع دول المنطقة على منع أي تصعيد للتوتر"، معرباً عن أمله في أن "تسهم هذه الجولة من المفاوضات، من خلال حسن النية وحسن اغتنام الفرص من جانب جميع الأطراف، في التوصل إلى تفاهم مستدام بين إيران والولايات المتحدة".

كما جرى خلال اللقاء "عرض وتوضيح وجهات نظر ومقترحات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن محاور المفاوضات، إضافة إلى مطالبها وملاحظاتها".

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له،صباح اليوم الجمعة ، إلى مقر انعقاد المفاوضات مع الجانب الأمريكي

وكان عراقجي دعا، في وقت سابق الجمعة، إلى "الاحترام المتبادل" قبيل بدء المحادثات مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان.

وقال وزير الخارجية الإيراني مغردا "تدخلُ إيرانُ مسارَ الدبلوماسيةِ بعيونٍ مفتوحة، ومن دون أن تنسى أحداثَ العامِ الماضي".

وأضاف "نشاركُ في التفاعلِ بحسنِ نية ونتمسّك بحقوقنا بثبات، وفي الوقتِ نفسه نقفُ بحزمٍ دفاعًا عن حقوقِنا".

وتابع  قائلا "يجب احترام الالتزامات. فالتكافؤ، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة، وهي ركائز أي اتفاقٍ مستدام".
اليوم, 12:30
العودة للخلف