أصدر حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الثلاثاء 4 شباط 2026 الموافق 15 شعبان 1447 هـ، بيانًا بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشعبانية وفتوى الدفاع الكفائي، مستذكرًا تضحيات الشعب العراقي الغيور في مواجهة نظام البعث الدكتاتوري الفاشي.
وجاء في البيان أن الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت في 15 شعبان/آذار 1991، جاءت استلهامًا من أمل البشرية بالخلاص بميلاد الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، حيث هب أبناء الجنوب والوسط والشمال هبة رجل واحد ضد نظام الطغيان، محطمة حاجز الخوف، ومحررة عددًا من المحافظات عبر إدارتها من قبل اللجان الشعبية.
وأكد الحزب أن هذه الانتفاضة مزقت جدار التعتيم الإعلامي الذي حاول إخفاء معاناة العراقيين، وكشفت انتهاكات حقوق الإنسان والمقابر الجماعية، كما أثبتت وحدة الشعب العراقي وقضيته الوطنية، لافتًا إلى أن النظام السياسي الحالي هو إفراز طبيعي لنتائج تلك الانتفاضة ورسالتها التاريخية.
وأشار البيان أيضًا إلى ذكرى فتوى الدفاع الكفائي الصادرة عن المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، والتي أجهضت الخطط العدوانية ووفرت حماية للوطن والنظام السياسي ووحدة العراق وسلامة أراضيه، معتبرًا المرجعية سورًا عظيمًا حافظ على البلاد والعباد وموقفًا خالدًا في ذاكرة الأجيال.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن سيادة العراق واستقلاله وقراره الوطني المستقل مسؤولية وطنية كبرى، ودعا إلى تكريم شهداء الانتفاضة الشعبانية وضحايا المقابر الجماعية، مؤكدًا المجد للوطن والعزة للشعب النجيب.