الصفحة الرئيسية / الجيزاني: غياب الحكيم عن اجتماع الإطار لا يحمل رسائل سياسية ولا فيتو على ترشيح المالكي

الجيزاني: غياب الحكيم عن اجتماع الإطار لا يحمل رسائل سياسية ولا فيتو على ترشيح المالكي

نفى القيادي في تيار الحكمة، سامي الجيزاني، أن يكون غياب رئيس التيار عمار الحكيم عن اجتماع الإطار التنسيقي الذي عُقد اليوم، يحمل أي رسائل سياسية أو يعكس موقفًا من ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وقال الجيزاني ، في حديث تلفزيوني، تابعته "تنوع نيوز"، إن "الحكيم لم يحضر الاجتماع بسبب التزامات"، مؤكدا أن "مواقف تيار الحكمة واضحة ولا تحتاج إلى رسائل، وأن بقية الأطراف لديها صورة واضحة عن موقف التيار".

وأشار إلى أن "اجتماع الاطار التنسيقي انصبّ في أغلب وقته وجهده على ملف رئاسة الجمهورية"، مشددا على أن "الغياب لا يُعد مؤشرا على انقسام داخل الإطار أو موقفا من ملف الترشيحات، قائلاً: "القضية مو بهذا الشكل".

أكد السياسي سامي الجيزاني أن "تيار الحكمة يعد وحدة الإطار التنسيقي أحد الثوابت الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها" ، مشدداً على "أهمية الحفاظ على المنجزات السياسية المتحققة خلال المرحلة الماضية".

وأوضح أن "التحديات التي تواجه الدولة العراقية حالياً تتوزع على ثلاثة مسارات رئيسية، يتمثل أولها بالمسار الداخلي المرتبط بالوضع الاقتصادي والمتطلبات المعيشية، فيما يخص المسار الثاني الجانب الإقليمي المتعلق بالأمن واستقرار دول الجوار، أما المسار الثالث فيتصل بالعلاقات الدولية، ولا سيما طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وفيما يتعلق بالجدل الدائر داخل الإطار التنسيقي، نفى الجيزاني "وجود أي تحفظ أو فيتو على ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، واصفاً إياه بالشخصية الوطنية الكبيرة ذات التاريخ السياسي الحافل".

وأوضح أن "الخلافات التي برزت في فترات سابقة لم تكن موجهة ضد أشخاص بعينهم، بل انصبت على آليات الإخراج السياسي لبعض القرارات، والتي لم تكن محل قبول لدى بعض أطراف الإطار في حينها"، مؤكداً على "التزام تيار الحكمة بقرارات الإطار التنسيقي وأن التيار لن يكون طرفاً في تعطيل أو معارضة قراراته، وأن وحدة الصف وحماية المنجز السياسي تمثلان أولوية قصوى في هذه المرحلة".
اليوم, 12:56
العودة للخلف