الصفحة الرئيسية / من أقسى ما نُشر هذا الأسبوع.. “هيئة المساءلة والعدالة” توثق فصولاً مرعبة من جرائم الأنفال

من أقسى ما نُشر هذا الأسبوع.. “هيئة المساءلة والعدالة” توثق فصولاً مرعبة من جرائم الأنفال

أعداد . ايناس الوندي 

نشرت هيئة المساءلة والعدالة واحدة من أكثر القصص إيلاماً هذا الأسبوع، ضمن سلسلة توثيق جرائم النظام البائد بحق الشعب الكوردي خلال عمليات الأنفال، كاشفةً تفاصيل صادمة عن معاناة المعتقلين داخل السجون.
ويروي الناجي “هژار غازي” قصة ولادته داخل سجن الدبس في كركوك، حيث وُلد دون رعاية طبية، واضطرت السجينات لاستخدام حجرين لقطع الحبل السري بعد رفض الجنود تقديم أي مساعدة.
كما وثّقت الهيئة مأساة طفل توفي وهو ممسك بـ”نعل أخضر”، بعدما أوهمته والدته بأنه “خيار” إثر اشتداد الجوع داخل السجن، في مشهد يلخص حجم التجويع الممنهج والانتهاكات الإنسانية.
من جهتها، أكدت الناجية “ريجاو” أن أكثر من 50 طفلاً كانوا يفارقون الحياة يومياً داخل المعتقلات، وسط لامبالاة الجنود الذين تركوا الأطفال يواجهون الموت بدم بارد.
وتعيد هذه الشهادات التذكير بأن جريمة الأنفال لا تختزل بالأرقام، بل هي آلاف القصص الإنسانية الموجعة التي ما زالت شاهدة على واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في تاريخ العراق.


أمس, 20:42
العودة للخلف