غادر وزير التربية منصبه رسميًا، مفسحًا المجال أمام مرشح الوزارة الجديد لتسلّم المهام، في خطوة تأتي ضمن الاستحقاقات الإدارية والتنظيمية للمرحلة المقبلة.
وشهدت أوساط الكوادر التربوية حالة من التأثر والحزن، حيث عبّر العديد منهم عن مشاعرهم بالدموع، تقديرًا لما حققه الوزير من تطور وتقدم في قطاع التربية، وجهوده في تحسين العملية التعليمية، ودعم الملاكات التربوية، والارتقاء بالبنى التحتية والخدمات التعليمية خلال فترة توليه المنصب.
وأكد تربويون أن المرحلة الماضية شهدت نقلة نوعية في عدد من الملفات المهمة، معربين عن أملهم باستمرار مسيرة الإصلاح والتطوير في الوزارة خلال المرحلة القادمة.