أطلقت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا نداءً عاجلًا إلى الرأي العام المحلي والدولي، في ظل الحصار الخانق المفروض على مدينة كوباني، محذّرة من وصول الأوضاع الإنسانية إلى مشارف كارثة حقيقية تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين.
وأكدت الإدارة الذاتية أن كوباني لا تمثّل مجرد مدينة، بل تُعد رمزًا للمقاومة والصمود، واسمها محفور في ذاكرة السوريين والعالم، مشيرة إلى أنها كانت خط الدفاع الأول عن القيم الإنسانية ومحطة مفصلية غيّرت مسار الحرب ضد التطرف.
ودعت الإدارة إلى إيجاد حل سريع وفوري للأزمة، وفتح ممرات آمنة تضمن إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وتأمين علاج الجرحى، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المحاصرين دون أي قيد أو شرط.
كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المؤسسات والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف الهجمات التي تتعرض لها مناطق مقاطعة الجزيرة، مؤكدة أن الصمت إزاء ما يجري يُعد تواطؤًا، وأن التدخل الفوري بات مسؤولية إنسانية لا تحتمل التأجيل.