وأكدت طالباني، خلال المقابلة التي جاءت متزامنة مع ذكرى اغتيال سليماني، أنه "لو كان قاسم سليماني موجوداً لما صار أحمد الشرع رئيساً، وما وصلت الأمور لهذا الطريق". وأشارت إلى أن وجود سليماني كان سيُشكّل حاجزاً أمام تولي الشرع، المعروف سابقاً بلقب "أبي محمد الجولاني"، مقاليد الحكم في دمشق.
كما ربطت النائبة السابقة بين غياب قائد فيلق القدس والأحداث الدامية التي شهدتها بعض المناطق ذات الغالبية الكردية في سوريا، مؤكدةً أن ما وصفته بـ"عمليات الإبادة الكردية" في مناطق مثل حلب وحيي الأشرفية وشيخ مقصود، لم تكن لتحصل لو كان سليماني لا يزال على قيد الحياة.
وجاءت هذه التصريحات في خضم تحولات سياسية وعسكرية كبيرة تشهدها الساحة السورية مطلع عام 2026، مما يسلط الضوء على تأثير الشخصيات الإقليمية الفاعلة وغيابها على موازين القوى ومستقبل الصراع الدائر في البلاد.