أعلن اتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم كوردستان إصدار فتوى النفير العام لنجدة الأكراد في شمال شرق سوريا، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة وتصاعد أعمال العنف التي تستهدف المدنيين في تلك المناطق.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن الفتوى جاءت استجابةً للواجب الديني والإنساني والأخلاقي في نصرة المظلومين والدفاع عن الأبرياء، مؤكداً أن ما يجري يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وخرقاً للقيم الإسلامية التي تحرم الاعتداء على المدنيين.
ودعا الاتحاد أبناء الشعب الكوردي والمؤسسات الدينية والإنسانية إلى التحرك العاجل لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني، والعمل على حماية المدنيين، إلى جانب الضغط على الجهات المعنية لوقف العمليات العسكرية وإنهاء معاناة السكان.
كما شدد على ضرورة وحدة الصف الكوردي والإسلامي، ورفض استغلال الدين في الصراعات السياسية والعسكرية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في شمال شرق سوريا.