أكدت قوات سوريا الديمقراطية أن فصائل حكومة دمشق تواصل تصعيدها العسكري عبر القصف المدفعي العشوائي على المناطق المأهولة بالسكان بمدينة دير حافر بريف الطبقة، في محاولة للضغط على الأهالي ودفعهم إلى التهجير القسري من مناطقهم.
وقالت القوات في بيان لها اليوم الجمعة وتابعته "تنوع نيوز" أن "مدينة دير حافر تعرّضت خلال الساعة الماضية، لأكثر من 20 قذيفة مدفعية، بالإضافة إلى استهداف بطائرة مسيّرة مفخخة" ما يشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
وأكد البيان أن "قواتنا تتابع الوضع ميدانياً من كثب، وتواصل أداء واجبها واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن المدينة وسكانها
وكان أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بيانا امس أكد فيه أن خلايا تنظيم" داعش "تحاول استغلال التصعيد العسكري لفصائل حكومة دمشق لشنّ هجمات تستهدف السجون التي تضم عناصره مستغلة الوضع الأمني الذي فرضته هذه الفصائل.
وأضاف البيان أن" استمرار تصعيد عسكري، قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار العام، الأمر الذي يشكّل خطراً حقيقياً على أمن السجون التي تحوي عناصر داعش، ويهدد بإعادة المنطقة إلى نقطة الصفر، بعد سنوات من التضحيات في مواجهة الإرهاب".
واكدت قوات سورية الديمقراطية جهوزية قواتها ويقظتها التامة موضحة اتخاذها جميع التدابير اللازمة لضمان أمن السجون ومنع أي خرق أمني، وهي حالياً آمنة وتحت السيطرة الكاملة.