الصفحة الرئيسية / تصعيد عسكري وحصار خانق.. 18 مدنياً بينهم أطفال ونساء ضحايا قصف متواصل على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب

تصعيد عسكري وحصار خانق.. 18 مدنياً بينهم أطفال ونساء ضحايا قصف متواصل على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب

تشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب السورية لليوم الخامس على التوالي تصعيداً عسكرياً واسع النطاق وحصاراً مشدداً تفرضه فصائل مسلحة تابعة لوزارة دفاع "الحكومة السورية المؤقتة"، مما خلق أوضاعاً إنسانية بالغة السوء وانتهاكات متعددة بحق المدنيين العزل.

وأفادت دائرة العلاقات الخارجية في إقليم شمال وشرق سوريا، في بيان رسمي صدر اليوم السبت تابعته "تنوع نيوز" ، بأن القصف المدفعي والصاروخي المكثف الذي تنفذه هذه الفصائل على حي الشيخ مقصود أدى إلى استشهاد 18 مدنياً على الأقل، بينهم ثلاث نساء وثلاثة أطفال، وذلك في اليوم الأول من التصعيد.

كما أشار البيان إلى استهداف متعمد ومتكرر لمشفى "خالد" الميداني في الحي ذاته، والذي يؤوي مئات الجرحى المدنيين وأفراد من قوى الأمن الداخلي، وهو ما يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني الذي يمنح الحماية الخاصة للمنشآت والكوادر الطبية.

وأعلنت الفصائل المسلحة المنطقة بأكملها "منطقة عسكرية مغلقة"، وفرضت حظر تجوال كاملاً بدءاً من مساء 9 يناير، مما يحبس المدنيين داخل منازلهم ويعيق وصول المساعدات الإنسانية. ويرافق ذلك قصف عنيف بالمدفعية والدبابات يستهدف الأحياء السكنية، مما يهدد بوقوع مجازر ويفاقم من معاناة السكان المدنيين.

وكشف البيان عن سلسلة انتهاكات ممنهجة تشمل منع وتقييد وصول الوقود والكهرباء والخدمات الأساسية إلى هذه الأحياء، وهو إجراء وُصف بأنه يشكل شكلاً من أشكال "العقاب الجماعي" للسكان، وقد يرقى إلى مستوى جريمة حرب إذا ما استخدم كأداة للضغط العسكري أو السياسي.

ويحذر البيان من تداعيات استمرار هذا الحصار والهجوم العسكري، الذي لا يستثني المناطق السكنية المكتظة، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن المدنيين والسماح بدخول المساعدات الإنسانية الطارئة.
أمس, 15:44
العودة للخلف