أكد فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، أن التضحيات البطولية التي قدّمها قادة النصر وشهداء القوات الأمنية كانت الركيزة الأساسية لحماية وحدة العراق وصون نسيجه الاجتماعي، مشدداً على أن دماءهم الطاهرة فتحت الطريق أمام الأمن والاستقرار بعد سنوات من القتل والتهجير والعنف.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر السنوي للاحتفاء بقادة النصر، حيث أشار إلى أن الهجمة الإرهابية الظلامية التي تعرض لها العراق استهدفت جميع مكوناته وأطيافه، إلا أن المواقف البطولية للقوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها أفشلت تلك المخططات وحمت حاضر البلاد ومستقبلها.
وأوضح رئيس الجمهورية أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تحتم عدم نسيان هذه التضحيات، وصونها وترسيخها في ذاكرة الأجيال، وجعلها دافعاً لتثبيت دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وحماية السيادة، ومواصلة بناء عراق قوي وآمن ومزدهر يليق بتضحيات أبنائه.
وأضاف أن العراق يمضي بثبات نحو تعزيز أمنه واستقراره وترسيخ تجربته الديمقراطية، مبيناً أن نجاح الانتخابات النيابية يضع أمام القوى السياسية استحقاقات وطنية كبرى، في مقدمتها تشكيل حكومة جامعة قادرة على تلبية تطلعات المواطنين في العيش الكريم ضمن بيئة آمنة ومستقرة.
وأشار إلى أن مجلس النواب الجديد يتحمل مسؤوليات جسيمة، تتمثل في تفعيل دوره الرقابي والتشريعي، وتسريع إقرار القوانين الحيوية المرتبطة بالاحتياجات المعيشية والخدمية، فضلاً عن التشريعات التي تعزز قوة الدولة وتحمي مصالحها وتدعم مسارها الاقتصادي
.