متابعة. تنوع نيوز
أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن ما جرى في مدينة كراكاس يمثّل رسالة واضحة ضد ما وصفه بـ“العولمة” والاستكبار العالمي، معتبراً أنها موجّهة إلى الناشطين والمعارضين للسياسات الأميركية، ولا سيما في ضوء ما أشار إليه من قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجراءات قد تكون مخالفة للقوانين الدولية.
وأوضح الصدر أن الرسالة لا تقتصر على ذلك، بل تشمل أيضاً المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، داعياً إياها إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
وأشار إلى أن الأحداث تحمل، بحسب تعبيره، دلالات سماوية، تتجلى في سهولة سقوط الحكم وزوال الحكّام الذين أهملوا شعوبهم واستولوا على أموالهم، مؤكداً أن سقوط الظالمين حتمي، سواء بالطريقة ذاتها أو بطرق أخرى لا يعلمها إلا الله.
واختتم الصدر بيانه بالدعاء لحفظ البلدان من الفساد والظلم والانحلال، والتفريق بين الصالحين والظالمين.