جواري في كلمته استعرض ما تعرض له ابناء المكون الفيلي من جرائم بشعة ابان حملات التهجير القسري والتي رافقتها حملات الاعتقالات والاعدامات والتغيب بابشع الطرق الاجرامية من خلال رميهم في حقول الالغام وفي احواض التيزاب والتجارب الكيميائية وغيرها من طرق اجرامية ارتكبت بحق ابناء هذا المكون الاصيل والذي تمتد جذور وطنيته الى آلاف السنين منذ الحضارة العيلامية في بلاد وادي الرافدين.
كما أشار جواري إلى ان جرائم حكم البعث واجهزته القمعية بحق الكورد الفيلين تعد من جرائم الابادة الجماعية التي جرمتها مواثيق وقوانين المنظمات الدولية.
وفي ختام حديثه أكد جواري على أهمية هذه المهرجانات التي تعتبر شاهد وثائقي على اجرام الارهاب الذي طال ابناء شعبنا الصابر وتكون معززة للسلطة التشريعية و وزارات الدولة المعنية بحفظ حقوق الضحايا بتفعيل وتشريع القوانين اللازمة لهم لتمكينهم من استعادة الحقوق ورفع المعانات التي لحقت بهم.