زار الدكتور طارق المندلاوي، الأمين العام للمؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين، والوفد المرافق له، سماحة آية الله العلامة السيد حسين الصدر (دامت توفيقاته)، للاطمئنان على صحته وسلامته، بمناسبة عودته إلى العراق بعد رحلة العلاج في المملكة الأردنية الهاشمية، سائلين الله تعالى أن يمنّ عليه بتمام الصحة والعافية.
وخلال اللقاء، أعرب الدكتور طارق المندلاوي عن سعادته بسلامة سماحته وعودته إلى أرض الوطن، مستذكراً المواقف الجهادية والوطنية لآل الصدر، ومكانتهم العلمية والاجتماعية، ودورهم في الدفاع عن بيضة الإسلام والمسلمين وخدمة الدين الحنيف.
وأكد المندلاوي أن المكون الكوردي الفيلي كان ولا يزال من أنصار ومحبي هذه العائلة الكريمة، التي قدمت الشهداء والمضحين في سبيل العراق والإسلام، مشيراً إلى أن آل الصدر عائلة عراقية علمية عريقة زرعت المحبة في نفوس المؤمنين، ليس في العراق وحده، وإنما في مختلف بقاع العالم الإسلامي والعربي.
من جانبه، عبّر سماحة آية الله العلامة السيد حسين الصدر (دامت توفيقاته) عن محبته وتقديره العالي للمكون الكوردي الفيلي، مشيداً بتضحياته ومواقفه، وقال سماحته: «أنا أحبهم كثيراً»، في تعبير صادق عن عمق المحبة والمكانة التي يحظى بها الكورد الفيليون لديه.
وفي ختام اللقاء، تمنى الدكتور طارق المندلاوي والوفد المرافق لسماحته دوام الصحة والعافية، والعمر المديد، ومواصلة مسيرته العلمية والوطنية والإنسانية في خدمة العراق وشعبه.
جريدة صوت الفيلي
20 آب / 2026