يدين المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين بأشدّ العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر رئيس حكومة إقليم كوردستان، السيد مسرور البارزاني، ويؤكد أن هذا العمل الإجرامي يمثل اعتداءً خطيراً على أمن واستقرار الإقليم ومؤسساته الدستورية، ومحاولةً لزعزعة السلم الأهلي والاستقرار السياسي والأمني في العراق.
وإذ نستنكر هذا الاعتداء الإرهابي بأشد العبارات، فإننا نؤكد أن استهداف السيد مسرور البارزاني لا يمثل استهدافاً لشخصه فحسب، بل هو استهداف لشخصية وطنية عراقية معروفة، ولرمز سياسي وطني له حضوره ودوره في الحياة السياسية، فضلاً عن المكانة التاريخية والنضالية لعائلة البارزاني ودورها في مسيرة بناء العملية السياسية في العراق والدفاع عن حقوق الشعب الكوردي.
ويؤكد المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين رفضه القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف واستهداف المؤسسات الدستورية والشخصيات الوطنية، ويدعو الأجهزة الأمنية المختصة إلى بذل أقصى الجهود لكشف الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء، وتقديم المتورطين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفقاً للقانون.
وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع حكومة إقليم كوردستان وشعب كوردستان، نؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من إرادة العراقيين في بناء دولة المؤسسات والقانون، ولن تنجح في زعزعة الأمن والاستقرار أو النيل من التجربة الديمقراطية.
كما ندعو جميع القوى السياسية والوطنية إلى توحيد الصفوف في مواجهة الإرهاب والتطرف، والحفاظ على أمن العراق ووحدته واستقراره، والوقوف بحزم بوجه كل من يحاول إعادة البلاد إلى مربع العنف والفوضى.
الدكتور
طارق المندلاوي
الأمين العام للمؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين
17 / آب / 2026