×

أخر الأخبار

مؤسسة الشهداء تتحرك لتفعيل 3 ملفات تشمل الأراضي السكنية والمقابر الجماعية ومستحقات المؤنفلين

  • اليوم, 12:41
  • 19 مشاهدة

اكدت مؤسسة الشهداء تحركها لتفعيل ثلاثة ملفات رئيسة تمسُّ حقوق مستفيدي قانونها، تشمل تخصيص الأراضي السكنية لذوي الشهداء، وتسريع أعمال البحث والتنقيب في المقابر الجماعية، فضلاً عن استكمال إجراءات شمول الشهداء والمؤنفلين من الكرد بالمستحقات القانونية، في إطار مساعٍ لمعالجة الملفات العالقة وتعزيز العدالة الانتقالية.

وقال رئيس المؤسسة، عبد الإله النائلي، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته "تنوع نيوز" إن "المؤسسة، وفي إطار جهودها المبذولة لتفعيل الملفات العالقة التي تخصُّ حقوق مستفيديها، أعدت خطة لتفعيل ثلاثة ملفات مهمة، مبيناً أن الملف الأول يشمل مخاطبة الحكومة لتوجيه الوزارات والمؤسسات والمحافظين بتخصيص قطع أراضٍ أو وحدات سكنية لذوي الشهداء".

وأضاف أن "هناك دوائر ومؤسسات تستحصل أراضي لموظفيها، ما يتطلب منح ذوي الشهداء من الموظفين أولوية في الاستحقاق، إضافة إلى إلزام المحافظين بتخصيص قطع أراضٍ مناسبة لهم، لاسيما أن المحافظات تضم الكثير من الأراضي الملائمة".

وفي السياق ذاته، أشار النائلي إلى أن "الملف الثاني يتضمن تفعيل عملية البحث والتنقيب في المقابر الجماعية، وتوفير الآليات اللازمة لذلك، فضلاً عن بناء وتطوير القدرات والمهارات الخاصة بفتحها، مع إعداد قاعدة بيانات دقيقة وشاملة بأعداد المواقع المشخصة والمكتشفة، لإدراجها ضمن الخطط".

وبشأن الملف الثالث، ذكر أنه "يخصُّ تفعيل المستحقات القانونية الخاصة بالشهداء والمؤنفلين من الكرد، موضحاً أن التعديل الذي جرى على قانون المؤسسة رقم (23) لسنة 2024 تضمن شمول الشهداء الكرد بقانونها إذا كانت وفاتهم خارج الإقليم".

ونوه بأن "اجتماعاً عقدته المؤسسة مع وزارة الشهداء والمؤنفلين في إقليم كردستان، أكدت خلاله البدء بالإجراءات الفعلية لشمولهم بالمستحقات وترويج معاملاتهم".

وأفصح رئيس المؤسسة، في السياق ذاته، عن الاتفاق على تبادل الخبرات بين الطرفين في مجال فتح المقابر الجماعية وتحديد هويات الرفات، لاسيما أن هناك عدداً من المقابر في وسط البلاد وجنوبها تضم ضحايا من الكرد، مؤكداً عزم المؤسسة زيارة الإقليم لوضع صيغة عمل مشتركة تعتمد للمرحلة المقبلة.

ودعا النائلي "وزارة المالية إلى إطلاق المستحقات المالية الخاصة بالمؤسسة"، مؤكداً أن "ملف العدالة الانتقالية لا يقل أهمية عن ملفات الخدمات، معرباً عن أمله في أن تحظى القوانين الخاصة بالشهداء بالأهمية التي تستحقها، لاسيما أنها تخص شريحة قدمت أرواحها خلال مقارعتها للنظام الدكتاتوري المقبور على مدى أكثر من ثلاثة عقود"