×

أخر الأخبار

إيران تغلق مضيق هرمز بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان

  • اليوم, 20:48
  • 27 مشاهدة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، إعادة إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، بالتزامن مع مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا.

وقال مقر خاتم الأنبياء المركزي، في بيان، إن "مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن، وذلك نظراً إلى نكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح، وعدم التزامها تنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما رافق ذلك من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذه المنطقة المظلومة، وكذلك في ظل عدم انسحاب القوات الصهيونية المحتلة من أراضي جنوب لبنان".


كما نبّه المقر إلى أن «هذه الخطوة هي المرحلة الأولى من الرد على نقض العهود من قبل العدو»، محذراً من أنه «في حال استمرار الاعتداءات، سيتم التخطيط واتخاذ خطوات لاحقة لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته».


في السياق، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غادر إلى سويسرا لبحث التزام الطرف الآخر بجميع بنود مذكرة التفاهم، لا سيما تلك المتعلقة بلبنان.


وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح تلفزيوني، إنه «تم إلغاء الزيارة المقررة ليوم الجمعة بسبب التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم من قبل رئيسَي البلدين، ولم تعد ضرورية»، موضحاً أن هذه الزيارة «تُجرى الآن بهدف المطالبة بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر، لأن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه».


وأشار إلى أنه «وفقاً للفقرة 13 من مذكرة التفاهم، فإن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط ببدء واستمرار تنفيذ التزامات الطرف الآخر بناءً على الفقرات 1 و4 و5 و10 و11»، مبيناً أن هذا الشرط «لم يتحقق بعد بسبب عدم التزام الطرف الآخر، وتُجرى هذه الزيارة تحديداً لتوضيح كيفية الوفاء بهذه الالتزامات».


وشدد المتحدث على أن «الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم، وهي "إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان"، تُعدّ الركيزة الأهم للالتزامات المتبادلة»، متابعاً أنه «في حين التزمت إيران بتعهداتها، كان على الطرف الآخر إجبار الكيان الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، إلا أن تقاعسها عن ذلك يُعدّ انتهاكاً صريحاً للتفاهم».


وحذّر بقائي من أن «انتهاك الفقرة الأولى يعني التشكيك في الاتفاق برمّته»، وأنه «إذا لم يتخذ الطرف الآخر الإجراءات اللازمة فوراً، فإن التفاهم برمّته سيواجه خطراً جسيماً».


وكان وزير الداخلية الباكستاني قد وصل، في وقت سابق من اليوم، إلى مدينة مشهد الإيرانية بهدف بحث تنفيذ مذكرة التفاهم، في حين وصل المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، إلى سويسرا