أفادت وكالة “رويترز”، اليوم الخميس، استناداً إلى بيانات شحن صادرة عن “مجموعة بورصات لندن” و”كبلر”، بأن ناقلتي نفط عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري باتجاه الهند والصين، بعد إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.
وتأتي هذه السفن ضمن مجموعة ناقلات غادرت الخليج خلال الشهر الحالي، في وقت لا تزال فيه حركة نقل النفط والغاز الطبيعي المسال محدودة بشكل عام بسبب الحرب الأميركية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.
وبحسب البيانات، فإن الناقلة العملاقة “إيجل فيراكروز”، التي تحمل مليوني برميل من النفط الخام، كانت قد حمّلت شحنتها من السعودية في أواخر شباط الماضي، وهي تتجه حالياً إلى ميناء تشوانتشو في مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، حيث من المتوقع أن تصل في 16 حزيران المقبل إلى مصفاة تابعة لشركة “سينوكيم”.
ولم تصدر شركة “إيه إي تي تانكرز”، المالكة والمشغلة للناقلة “إيجل فيراكروز”، ولا شركة “سينوكيم”، أي تعليق حتى الآن رداً على طلبات الاستفسار.
وكانت مصادر قد أفادت لـ “رويترز” سابقاً بأن “إيجل فيراكروز” واحدة من بين سبع سفن طلبت ماليزيا من إيران السماح لها بالمرور.
وفي السياق ذاته، يُتوقع أن تصل ناقلة النفط العملاقة الأخرى “نيسوس كيروس”، التي تحمل نحو 1.8 مليون برميل من مزيج “داس” الإماراتي، إلى ميناء فيساكاباتنام الهندي في 3 حزيران المقبل، حيث توجد مصفاة تابعة لشركة “هندوستان بتروليوم”.
ولم ترد حتى الآن شركة “فيتول” المستأجرة للناقلة “نيسوس كيروس”، ولا شركة “كيلاديس ماريتيم” المشغلة لها، على طلبات التعليق التي وُجهت إليهما خارج أوقات الدوام الرسمي.
وأوضحت “رويترز” أن بيانات “كبلر” أظهرت خروج الناقلتين العملاقتين من مضيق هرمز يوم الثلاثاء الماضي.
أما الناقلة “هوا لين وان”، التي ترفع العلم الصيني وتشغلها مجموعة “كوسكو” الصينية للشحن، فقد غادرت المضيق أمس الأربعاء، ومن المتوقع أن تصل إلى ميناء هويتشو في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين في 12 حزيران المقبل، وهي محمّلة بشحنات نافثا من الكويت منذ آذار الماضي.
وفي تطور منفصل، أظهرت بيانات “كبلر” و”مجموعة بورصات لندن” أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “أم الأشطان” شوهدت للمرة الأخيرة فارغة قبالة سواحل الإمارات مطلع أيار الجاري.
وعادت الناقلة للظهور مجدداً في بيانات تتبع السفن بتاريخ 27 أيار، بعدما حمّلت شحنة من جزيرة داس، وهي تبحر حالياً قبالة سواحل سلطنة عمان باتجاه الشرق نحو الهند.
وامتنعت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، المدرجة كمشغلة للناقلة “أم الأشطان”، عن التعليق بشأن مواقع السفن أو تحركاتها ومساراتها، مشيرة إلى أن ذلك يأتي انسجاماً مع سياسة الشركة