أعلنت وزارة الحج السعودية، اكتمال تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات لأداء ركن الحج الأعظم، حيث يقف أكثر من 1.5 مليون حاج على صعيد عرفة لأداء هذا الركن من مناسك الحج، في مشهد إيماني مهيب يترقب خلاله ضيوف الرحمن خطبة يوم عرفة.
ومع غروب شمس يوم التاسع من ذي الحجة، تبدأ جموع الحجيج بالتوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً.
ويحرص الحجاج على التواجد داخل حدود عرفة، التي وُضعت لها العلامات واللوحات الإرشادية، فيما تُعد عرفة كلها موقفًا للحجيج.
ومع دخول وقت الظهر، تُلقى خطبة يوم عرفة التي تتناول التوجيه والإرشاد والتذكير بفضائل هذا اليوم العظيم، ثم يؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم