أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت، زيادة تجهيز غاز الطبخ إلى 6000 طن يوميًا وأكدت أن هناك استغلالاً للأزمات، فيما بينت حاجتها إلى موازنة خاصة ومستقلة.
وقال وكيل الوزارة باسم محمد خضير، خلال جلسة حوارية ضمن ملتقى "سين للحوار"، تابعتها "تنوع نيوز"، إن "المنفذ الرئيسي للتصدير هو مضيق هرمز، ولا يمكن تأمين التدفقات بالكامل إلا من خلال فتح المضيق".
وأضاف أن "وزارة النفط تعامل في الموازنة كباقي الوزارات، لكنها تحتاج إلى موازنة خاصة ومستقلة، إلى جانب خطة خمسية وعشرية لتنفيذ المشاريع".
وتابع أن "الوزارة تصدر عبر خط جيهان 200 ألف برميل يوميًا"، مؤكدًا أن "هناك احتياجات في المنظومة التصديرية، فضلًا عن تأجيل بعض المشاريع".
وأوضح أن "التصدير عبر سوريا للنفط الأسود"، مبينًا أن "الوزارة أنجزت، خلال الحكومة الحالية، ملفًا مهمًا للحد من حرق الغاز، حيث تم استثمار أكثر من 70% من الغاز المصاحب".
وأشار إلى أنه "تم توقيع عقود ومشاريع متكاملة لاستثمار الغاز بطاقات كبيرة، مع المباشرة في تطوير حقل عكاز"، لافتًا إلى أن "حقول كركوك الأربعة تعد من الحقول الكبيرة التي تستثمر النفط والغاز، ولا تحتاج سوى إلى توقيتات لتنفيذ المشاريع".
وبشأن غاز الطبخ، أوضح خضير أنه "قبل ظروف الحرب كانت كميات التجهيز تتراوح بين 4500 و5000 طن يومياً، فيما بلغت حالياً نحو 6000 طن يوميًا"، مشيراً إلى أن "هناك استغلال للأزمات"