أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد حارث المطلبي، أن الإطار التنسيقي يعمل على حسم ملف رئاسة الوزراء إما بالتوافق أو عبر خيار الأغلبية، مشيراً إلى عدم وجود تحفظ أمريكي رسمي على أي شخصية مرشحة.
وأوضح المطلبي في حديث متلفز تابعته "تنوع نيوز، أن "المصلحة الوطنية يجب أن تتقدم على الأسماء المطروحة، لافتاً إلى أن الإطار منقسم حالياً إلى فريقين دون تحقيق أغلبية بسيطة أو إجماع على مرشح محدد".
وأضاف أن "الحوارات الجارية داخل الإطار قد تفضي إلى حل خلال اليوم الأحد لحسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء، مؤكداً ضرورة اعتماد العدالة كمعيار أساسي في هذه المرحلة".
وبيّن أن "جميع قادة الإطار لديهم مصلحة في الحفاظ على قوة الإطار التنسيقي ووحدته وتماسكه، مشيراً إلى أن هناك عدة خيارات مطروحة لحلحلة الأزمة".
وشدد المطلبي على أن "الإطار لم يلجأ إلى العنف أو الخيارات المتشنجة لحسم ملف رئاسة الوزراء"